الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )

502

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )

زده باشيد و بدانيد خداوند شما را با همان عقايدى كه با آن از اين دنيا رفته‌ايد ، از قبر بر مىانگيزاند . خداوند عزّ و جلّ بهشت و جهنّم را آفريده است . كسى كه بهشت را ترك و جهنّم را برگزيند ، انسانى سرگردان و حيران است و كسى كه بهشت را انتخاب كند ، رستگار مىشود . زيرا خداوند عزّ و جلّ مىفرمايند : كسى كه از جهنّم دور شده و به بهشت برود ، قطعا رستگار شده است . و بدانيد خداوند به من دستور داده است كه با مردم نبرد نمايم تا بگويند « لا إله إلّا اللّه » . و هنگامى كه اين سخن را گفتند ، جان و مالشان از جانب من محفوظ است ، مگر حق ؛ و حساب‌هاى الهى آن‌ها ( چون زكات و خمس و . . ) . ألا و إنّ اللّه جلّ اسمه لم يدع ممّا يحبّه إلّا و قد بيّنه لعباده و لم يدع شيئا ممّا يكرهه إلّا و قد بيّنه لعباده و نهاهم عنه - ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حيّ عن بيّنة ألا و إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يظلم و لا يجاوزه ظلم و هو بالمرصاد - ليجزي الّذين أساؤا بما عملوا و يجزي الّذين أحسنوا بالحسنى من أحسن فلنفسه و من أساء فعليها و ما ربّك بظلّام للعبيد - يا أيّها النّاس إنّه قد كبر سنّي و دقّ عظمي و انهدم جسمي و نعيت إليّ نفسي من ربّي و اقترب أجلي و اشتدّ منّي الشّوق إلى لقاء ربّي و لا أظنّ إلّا و أنّ هذا آخر العهد منّي و منكم فما دمت حيّا فقد تروني فإذا متّ فاللّه خليفتي على كلّ مؤمن و مؤمنة و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته فابتدر إليه رهط من الأنصار قبل أن ينزل و كلّهم قالوا يا رسول اللّه و نحن جعلنا اللّه فداك بأبي أنت و أمّي و نفسي لك الفداء يا رسول اللّه من يقوم لهذه الشّدائد و كيف العيش بعد هذا اليوم - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أنتم فداكم أبي و أمّي إنّي قد نازلت ربّي عزّ و جلّ في أمّتي فقال لي باب التّوبة مفتوح حتّى ينفخ في الصّور - ثمّ أقبل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال إنّه من تاب قبل موته بسنة تاب اللّه عليه ثمّ قال و إنّ السّنة لكثيرة من تاب قبل أن يموت به شهر تاب اللّه عليه ثمّ قال و إنّ الشّهر لكثير من تاب قبل موته بجمعة تاب اللّه عليه ثمّ قال و جمعة كثيرة من تاب قبل أن يموت بيوم تاب اللّه عليه ثمّ قال و يوم كثير من تاب قبل أن يموت بساعة تاب اللّه عليه ثمّ قال من تاب و قد بلغت نفسه هذه و أومى بيده إلى حلقه تاب اللّه عزّ و جلّ عليه - قال ثمّ ترك فكانت آخر خطبة خطبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى لحق باللّه عزّ و جلّ .